البغدادي
258
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
الماضي في الأمور لا يهاب شيئا . و « أنف » بضمّتين : جمع آنف كضارب ، من الأنفة وهي الحميّة . وقوله : « والحافظو عورة الخ » . هو معطوف على المصالت ، أي : نحن نحفظ عشيرتنا من أن يصيبهم ما يعابون به . وقوله : « لا تزدهي كتيبتنا الخ » ، « تزدهي » : تستخفّ . والكتيبة من الجيوش : ما جمع فلم ينتشر . وهو مفعول والفاعل أسد . و « العرين » ، بفتح العين وكسر الراء المهملتين : الغابة والأجمة ، وهي مسكن الأسد . وأضاف الأسد إليها لأنّها أشدّ ما تكون وهي في الغابة ، ولا يقدر أحد أن يهجم عليها . و « الغرف » بضمتين : جمع غريف بالغين المعجمة ، وهي الغابة والأجمة أيضا . وقوله : « إذا مشينا في الفارسين » أي : بينهم . و « المصاعب » ، بفتح الميم : جمع مصعب بضمها وفتح ثالثه ، هو الفحل الشديد ؛ يقال : أصعبت الجمل فهو مصعب إذا تركته فلم تركبه . و « قطف » بضمتين : جمع قطوف بفتح القاف : البطيء ، يقال : قطفت الدابّة من باب قتل ، إذا مشت مع تقارب الخطو . وقوله : « من حفائظنا » : جمع حفيظة ، وهي الحميّة والغضب . و « الذّريع » ، بالذال المعجمة : السريع . وقوله : « أو تصدر الخيل الخ » ، أو هنا بمعنى إلى . و « خفف » بضمتين : جمع خفيف . و « الهراش » : مصدر هارش ، وهو التحريش وتحريك الفتنة . وقوله : « إنّي لأنمى إذا انتميت » الأوّل بالبناء للمجهول يقال : نميت الرجل إلى أبيه نميا : إذا نسبته إليه ؛ وانتمى هو : انتسب . و « شرف » ، بضمتين ، أي : أشراف . وقوله : « بيض جعاد الخ » ، « البيض » ، قال ابن السيد في « شرح سقط الزّند » : العرب تمدح السادة بالبياض من اللون ، وإنّما يريدون النقاء من العيوب ؛ وربّما أرادوا به طلاقة الوجه ؛ لأنّ العرب تجعل العبوس سوادا في الوجه ، قال تعالى :